السيد جعفر مرتضى العاملي

206

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الله « صلى الله عليه وآله » نستبق حتى توارينا بالبيوت ، خشية أن يرانا أحد من الناس ، أو من قريش ( 1 ) . قال الحاكم : فما صعدت حتى الساعة ( 2 ) . وقيل : إن هذا الصنم كان من قوارير صفر ، وقيل : من نحاس ( 3 ) . وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » قال لعلي « عليه السلام » : ارم به ، فحمله رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى صعد فرمى به فكسره ،

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 236 عن ابن أبي شيبة ، والحاكم ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 86 ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 429 والتبصرة لابن الجوزي ص 442 ومناقب الأخيار ص 3 ومسند أحمد ج 1 ص 84 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 5 وج 2 ص 367 وتلخيص المستدرك بهامشه ، والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 488 ونظم درر السمطين ص 125 والسيرة الحلبية ج 3 ص 86 عن خصائص العشرة للزمخشري وبدايع الأمثال ص 148 وينابيع المودة ص 139 و 420 وراجع : وتاريخ بغداد ج 13 ص 302 والمناقب للخوارزمي ص 73 وخصائص الإمام علي « عليه السلام » للنسائي ( ط التقدم بمصر ) ص 31 وصفة الصفوة ج 1 ص 119 وتذكرة الخواص ص 31 ومجمع الزوائد ج 6 ص 24 ومفتاح النجا ص 27 وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدس ) ص 85 ومنتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 5 ص 54 وفرائد السمطين ، وتفريح الأحباب ص 316 وبذل القوة للسندي الحنفي ص 224 وكنز العمال ( ط حيدر آباد ) ج 5 ص 151 وغالية المواعظ ج 2 ص 88 . ( 2 ) مستدرك الحاكم ج 2 ص 367 وتاريخ الخميس ج 2 ص 86 عن الطبراني ، وأحمد ، والترمذي ، والصالحاني ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 86 . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 86 وتاريخ الخميس ج 2 ص 86 .